Subscribe to Our Mailing List

Enter your email address to subscribe to our club and receive notifications of new posts by email.

Books & References on Facebook

Books & References on Google+

+

Amazing Book Covers

Follow Books & References

دروس ومحاضرات

النباهة والاستحمار

النباهة والاستحمار

الدكتور علي شريعتيالنباهة والاستحمار

بين طيات هذا الكتاب سلسلة خطابات ألقاها الدكتور “علي شريعتي” في قاعة “حسينية الإرشاد” بطهران سجلت على أشرطة، ثم نقلت كتابةً على الورق، بدون تغيير أو تطويل أو تقصير أو تقديم أو تأخير، فجمعت دفتي كتاب سمي النباهة الاستحمار.

وفي هذا الكتاب يقول الدكتور علي شريعتي: إنه لمن سوء الحظ أن لا ندرك ما يُراد بنا، فيصرفونا عما ينبغي أن نفكر به من مصير مجتمعنا أو أفكر به أنا من مصيري كإنسان، إلى أن نفكر في أشياء نحسبها راقية جداً وعظيمة ومشرِّفة، فيصيبون الهدف دون أن نشعر! ومن أجل هذا قلت في مكان آخر: “إذا لم تكن حاضر الذهن في “الموقف” فكن أينما أردت، المهم أنك لم تحضر الموقف، فكن أينما شئت: واقفاً للصلاة أم جالساً للخمرة، كلاهما واحد”.

إن المستعمرين لا يدعونك لما تستاء منه دائماً، فيثيرون انزعاجك فتنفر منهم الى المكان الذي ينبغي أن تصير اليه…! بل يختارون دعوتك حسب حاجتهم، فيدعونك أحياناً إلى ما تعتقده أمراً طيباً من أجل القضاء على حق كبير، حق مجتمع أو إنسان، وأحياناً تدعى لتنشغل في حق آخر، فيقضون هم على حق آخر هو أولى.

عندما يشب حريق في بيتك، ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع الى الله، ينبغي عليك أن تعلم أنها دعوة خائن، فكيف إلى عمل آخر؟

فالاهتمام بغير إطفاء الحريق، والانصراف عنه الى عمل آخر، ما هو إلا استحمار، وإن كان عملاً مقدساً أو غير مقدس

علي شريعتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

علي شريعتي ( 1352 – 1395 ه‍ / 1933 – 1977 م ) مفكر إيراني شيعي مشهور ويعتبر ملهم الثورة الاسلامية. اسمه الكامل: علي محمد تقي شريعتي مزینانی. ولد قرب مدينة سبزوار في خراسان عام 1933، وتخرج من كلية الآداب، ليُرشح لبعثة لفرنسا عام 1959 لدراسة علم الأديان وعلم الاجتماع ليحصل على شهادتي دكتوراه في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع

انضوى في شبابه في حركة مصدِّق وعمل بالتدريس واعتقل مرتين أثناء دراسته بالكلية، اعتقل في باريس بعد مشاركته في تظاهرة تضامنية مع باتريس لومومبا أول رئيس وزراء منتخب للكونغو والذي اغتالته الاستخبارات البلجيكية. ثم بعد عودته من فرنسا، حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، وعند إغلاقها عام 1973 اعتقل هو ووالده لمدة عام ونصف. وأدى الضغط الداخلي والشجب العالمي إلى الإفراج عنه العام 1977، ثم سافر إلى لندن، ووجد مقتولا في شقته بعد ثلاثة أسابيع من وصوله اليها عام 1977 قبل الثورة الإيرانية بعامين عن 43 سنة. الرأي السائد أن ذلك تم على يد مخابرات الشاه

ملازم السيد حسين بدر الدين الحوثي